ابن أبي حاتم الرازي
2855
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
قوله تعالى : * ( وقالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ ) * [ 16186 ] حدثنا أبي ، ثنا عيسى بن محمد أبو عمير بن النحاس ، ثنا ضمرة ، عن الأوزاعي قال : * ( النَّاسُ ) * عندنا أهل العلم . قوله تعالى : * ( عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ ) * [ 16187 ] أخبرنا محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلي أنا عبد الرزاق ( 1 ) ، أنبأ معمر ، عن قتادة في قوله : * ( عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ ) * قال : النملة من الطير . قوله تعالى : * ( وأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ ) * [ 16188 ] حدثنا عبد اللَّه بن سليمان ، ثنا الحسين بن علي ، ثنا عامر ، ثنا أسباط ، عن السدى قوله : * ( وأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ) * قال : أوتوا من كل شيء كان في بلادهم . [ 16189 ] حدثنا أبو عتبة الحمصي ، ثنا محمد بن يوسف الفريابي ، عن سفيان الثوري ، عن علقمة وعطاء ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي الدرداء قال : كان داود يقضي بين البهائم يومان وبين الناس يوما ، فجاءت بقرة فوضعت قرنها في حلقة الباب ثم تنغمت كما تنغم الوالدة على ولدها ، وقالت : كنت شابة كانوا ينتجوني ( 2 ) ويستعملوني ثم أن كبرت فأرادوا أن يذبحوني ثم قال : داود ، أحسنوا إليها ولا تذبحوها ثم قرأ : * ( عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ) * قوله تعالى : * ( وحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُه مِنَ الْجِنِّ والإِنْسِ والطَّيْرِ ) * [ 16190 ] حدثنا أبي ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان ، عن أبي سنان ، عن سعيد بن جبير قال : كان يوضع لسليمان ثلاثمائة ألف كرسي ، فيجلس مؤمنو الإنس مما يليه ومؤمنو الجن من ورائهم ، ثم يأمر الطير فتظله ، ثم يأمر الريح فتحمله قال سفيان فيمرون على السنبلة فلا يحركونها . [ 16191 ] ذكر أبي ثنا القاسم بن الحارث المروزي ، أنبأ عبدان ، عن أبي حمزة ، عن عطاء بن السائب ، عن مجاهد ، عن ابن عباس : أن سليمان كان يضع سريره ، ثم يضع الكرسي ، عن يمينه وشماله فيأذن للإنس ، ثم يأذن للجن فيكونون خلف
--> ( 1 ) . التفسير 2 / 67 . ( 2 ) . أي الحمل والولادة .